من قسوة البرد إلى دفء الأمل… جمعية الأمل توزع 1,000 غطاء على الأسر النازحة في قطاع غزة

في زمن الحرب، حين تفقد العائلات منازلها وأمانها، وتتراجع قدرتها على حماية أطفالها من برد الشتاء القارس، لا يعود الغطاء مجرد احتياج أساسي، بل يتحول إلى رمز للدفء وصون الكرامة وبصيص أمان في ليالٍ مثقلة بالمعاناة. ففي مخيمات النزوح ومراكز الإيواء المنتشرة في قطاع غزة، تقاسي آلاف الأسر ظروفاً إنسانية شديدة القسوة داخل خيام وأماكن مكتظة، حيث يواجه الأطفال بشكل خاص ليالي طويلة من البرد والحرمان

مشروع مركز الأمل الطبي: حيث يتحول الألم إلى أمل

في قلب غزة، حيث خلّفت الحرب جراحًا عميقة في الأجساد والأرواح، يعيش عدد لا يُحصى من الناس مع إصابات لا تلتئم بسهولة. وسط الدمار الناتج عن القصف والمعاناة من الأمراض المزمنة، لم يكن الاحتياج إلى رعاية طبية متخصصة يومًا أعظم مما هو عليه الآن. ومن أجل تلبية هذا النداء العاجل، أطلقت جمعية الأمل للمرأة والطفل مشروع مركز الأمل الطبي، المكرس لعلاج بعضٍ من أكثر الحالات ألمًا وتهميشًا: القدم السكرية، الجروح المزمنة، والإصابات الناجمة عن الحرب