من قسوة البرد إلى دفء الأمل… جمعية الأمل توزع 1,000 غطاء على الأسر النازحة في قطاع غزة

في زمن الحرب، حين تفقد العائلات منازلها وأمانها، وتتراجع قدرتها على حماية أطفالها من برد الشتاء القارس، لا يعود الغطاء مجرد احتياج أساسي، بل يتحول إلى رمز للدفء وصون الكرامة وبصيص أمان في ليالٍ مثقلة بالمعاناة. ففي مخيمات النزوح ومراكز الإيواء المنتشرة في قطاع غزة، تقاسي آلاف الأسر ظروفاً إنسانية شديدة القسوة داخل خيام وأماكن مكتظة، حيث يواجه الأطفال بشكل خاص ليالي طويلة من البرد والحرمان

حين يصبح الطعام أملًا… جمعية الأمل توفّر 1,000 طرد غذائي للأسر الأكثر احتياجًا في قطاع غزة

في زمن الحرب، حين تتقلص القدرة على تأمين لقمة العيش، وتتحول المائدة اليومية إلى تحدٍّ قاسٍ، لا يعود الطعام مجرد احتياج أساسي، بل يصبح شريان حياة يحفظ كرامة الأسر ويمنحها قدرة على الصمود في وجه الجوع والحرمان. وفي مخيمات النزوح ومراكز الإيواء المنتشرة في قطاع غزة،تعيش آلاف العائلات تحت وطأة انعدام الأمن الغذائي، حيث تواجه الأسر، ولا سيما الأطفال، أياماً طويلة من القلق والجوع في ظل شح الموارد وغياب سبل العيش