في ظل المجاعة والحرب المستمرة في شمال قطاع غزة، تواصل جمعية الأمل للمرأة والطفل أداء دورها الإنساني إلى جانب العائلات النازحة، من خلال مشروع توزيع اللحوم الذي يستجيب لاحتياجٍ غذائي بالغ الحساسية في زمن الندرة
تبدأ الحكاية منذ لحظة توفير الأغنام، حيث يتم اختيارها بعناية، ثم تُنفّذ مراحل الذبح والتنظيف والتجهيز وفق معايير صحية وإنسانية دقيقة، رغم الظروف الصعبة. يعمل الطاقم بهدوء ومسؤولية، مدركًا أن كل خطوة تعني وجبة حقيقية لعائلة أنهكها الجوع، وأن كل تفصيلة تحمل أمانة الوصول الآمن إلى المستفيدين
بعد ذلك، تُقسّم اللحوم وتُغلّف بعناية لتكفي أكبر عدد ممكن من الأسر، ثم تُنقل إلى مخيمات النزوح في شمال القطاع، حيث تنتظر العائلات هذه المساعدات كأحد مصادرها الأساسية للغذاء
في واقعٍ تفرضه المجاعة، لا تمثل هذه اللحوم طعامًا فحسب، بل رسالة تضامن وطمأنينة، تؤكد أن الأمل ما زال حاضرًا، وأن الإنسانية قادرة على الوصول حتى في أقسى الظروف
جميع الحقوق محفوظة 2013 - 2026. mtsc.tech