في أيام عيد الفطر المباركة، أطلقت جمعية الأمل للمرأة والطفل أنشطةً نفسيةً واجتماعيةً مفعمةً بالحياة، استهدفت الأطفال الأيتام في مخيمات النزوح شمال غزة، فحولت لحظات العسر إلى فضاءاتٍ تفيض فرحًا وانشراحًا
امتلأت الاحتفالات بالضحكات، حيث انخرط الأطفال في ألعاب تفاعلية، وأنشطة جماعية، وابتكاراتٍ مرحة صُممت لتُبهج قلوبهم وترفع من معنوياتهم. فرقُ مهرجين ملونة جالت بينهم، تؤدي أغاني العيد المبهجة التي تجاوبت مع أرجاء المخيم، ورسمت البسمة في كل زاوية
وإلى جانب الأنشطة، حرصت الأمل على أن يعيش كل طفل فرحة العيد كاملةً، من خلال توزيع الألعاب، والحلويات، والهدايا البسيطة، إلى جانب وجبات متكاملة من الأرز واللحم، والتمر، والحلويات الشرقية، وقوارير الماء النقي
وما كانت هذه اللحظات مجرد احتفال، بل تجسيدًا لالتزام الأمل العميق بإعادة الطفولة إلى موضعها، واستعادة الكرامة، ورعاية الصحة النفسية، لترسم في قلوب الأطفال يقينًا بأن الفرحَ يبقى ممكنًا، حتى في رحيل الديار
جميع الحقوق محفوظة 2013 - 2026. mtsc.tech